برنامج تسجيل الزوار

طابعات البادجات البلاستيكية

الطابعة جهاز يحول النص والرسومات (الوثيقة) من الحاسب إلى الورق ، تختلف الطابعات من حيث الحجم والسرعة والتطور والتكلفة ,  فالطابعات الأكثر تكلفة  ذات الطباعة المتكررة أو الطباعة الملونة عالية الدقة.

طريقة عملها تشبه لحد كبيرالآلة الكاتبة الأوتوماتيكية والتي تمتلك مفتاحاً يضرب بالحبر على الورق لكل حرف مطبوع , فظهرت الطابعة النقطية التي تضرب الورق بخط في كل مرة ، وهي الخيار الأفضل لانخفاض تكلفته

أما الطابعة الأشهر هي الطابعة النافثة للحبر وطابعة الليزر وهما تختلفان أن الأولى تقوم برش الحبر من المحبرة على مسافة قريبة جدًا من الورق أثناء مرورها ، والثانية تمرر شعاع ليزر بسرعة عالية فوق أسطوانة سالبة الشحنة لتحديد الصورة وتستخدم لإنشاء مطبوعات عالية الجودة , وحديثاً تعتمد الطابعات ثلاثية الأبعاد تقنية جديدة نسبيًا حيث تنشئ كائنًا ماديًا من ملف رقمي يعمل على إضافة طبقة على طبقة من المواد حتى تكتمل مهمة الطباعة ويصبح الكائن كاملًا

يمتاز هذا الجهاز الرائع بعدة خصائص وأهمها :

  •  الطباعة الملونة مع إمكانية تعيينها للطباعة بالأبيض والأسود فهي أكثر تكلفة لأنها تستخدم عبوتي حبر أحدهما لون والآخر حبر أسود  يجب استبدالها بعد طباعة عدد معين من الصفحات
  • الدقة وهي درجة الوضوح فالطابعات الرخيصة ذات دقة كافية لمعظم الأغراض بحوالي 600 نقطة في البوصة والطابعات الليزرية هي الأعلى دقة
  • السرعة التي تقاس بعدد الصفحات المطبوعة في الدقيقة فالطابعات الرخيصة سرعتها حوالي 3 إلى 6 أوراق في الدقيقة والطابعات الليزرية هي الأسرع لسرعة شعاع الليزر
  • الذاكرة معظم الطابعات تمتلك ذاكرة 2-16 ميغا بايت يمكن للمستخدم توسيعها, ويعد الحصول على أكثر من الحد الأدنى من الذاكرة مفيدًا وسريعًا عند طباعة الصفحات ذات الصور الكبيرة
  • اندماج هذا الجهاز بأجهزة أخرى ليصبح متعدد الوظائف يجمع بين الطباعة وتقنيات أخرى مثل آلة التصوير أو الماسح الضوئي أو آلة الفاكس

يتم تزويد الطابعة بالوثيقة بأحد الطريقتين :

1- وصل الطابعة بالحاسب عن طريق كبل أو قد تكون الطابعة مضافة على الشبكة التي يرتبط بها الحاسب

2- وصل الطابعة مع الكاميرا الرقمية أو من بطاقة ذاكرة

3- الهاتف الجوال الذي يحتوي التطبيق المتناسب مع الطابعة للطباعة عليها ويتصل بها من خلال شبكة اتصال لاسلكي يتم تفعيلها من الطابعة نفسها

آلية الطباعة :

يتم إرسال البيانات إلى الطابعة عن طريق الكيل المتوازي أو USB تستقبل الطابعة البيانات وتحفظها في ذاكرة عشوائية تختلف في سعتها من 512 كيلوبايت إلى 16ميجابايت تقوم الطابعة بعملية تنظيف لرأس الطباعة قبل البدء إذا كانت متوقفة لمدة معينة وهنا تبدأ العملية الميكانيكية التي تنتهي بطباعة الصفحة وإخراج الوثيقة على الورق

 

بما أن التطور التقني دخل كل مجالات الحياة وأصبح من الضروري اعتماد الطباعة على الملصقات أو البلاستيك لتمييز المنتجات أو الحقائب أو الأشخاص من خلال الهوية أو الحسابات المصرفية التي تعتمد البطاقات الممغنطة , بالتالي لن تنحصر الطباعة على الورق فقط بل من الضروري اعتماد طابعات متطورة ومتخصصة لمادة معينة كالملصقات أو البلاستيك ولكل مادة طريقة طباعة معينة تتنافس شركات الطباعة بالأكثر جودة والأسهل استخداماً فهي عملية متكاملة بين التصميم للوثيقة أو البطاقة على الحاسب واختيار مادة الطباعة واختيار الطابعة والأحبار المناسبة

البلاستيك

يعد مادة رائعة لها العديد من الخصائص  والاستخدامات المتنوعة  لكن يصعب الطباعة عليها فهي لا تمتص الحبر كما يمتص الورق وهنا نميز مايسمى الطاقة السطحية للبلاستيك وهي قدرة سطحه على جذب السائل والسماح له بتبليل السطح

تتواجد البطاقات البلاستيكية بأشكال متعددة بطاقات الزبائن أو بطاقات العضوية أو بطاقات هوية الموظفين أو بطاقات الزوار، بعد اعداد التصميم المناسب لها يمكن المباشرة بطباعتها بأحجام وأشكال خاصة و مواد صديقة للبيئة ضمن أبعاد البطاقة التالية 85.60 × 53.98  مم ، موحده بمعيار ISO / IEC 7810 ID-1. ويستخدم هذا التنسيق أيضًا في بطاقات الدفع الإلكترونية وبطاقات الهاتف وبطاقات التأمين الصحي

قد تحمل مادة البطاقة بعض العيوب، مثل تشوه أو تمزق أو أوساخ وملوثات عليها أو تغير سمك المادة مما يكون سبباً في مشكلة الطباعة لذلك يجب انتقاء البطاقات عالية الجودة

بعد تأمين البطاقات يأتي دور برامج التشغيل للطباعة على الحاسب حيث يتم التحكم في طابعات البطاقات بوظائف الترقق والشرائط والنقر وعند بدءالعملية الميكانيكية نلاحظ  تمرير البطاقة البلاستيكية من خلال رأس طباعة حراري بالتزامن مع شريط ملون ويتم نقل اللون من الشريط إلى البطاقة من خلال الحرارة المنبعثة من رأس الطباعة ,وهنا قد نواجه أخطاء المستخدم كمحاولة إدخال البطاقات غير المتوافقة مع نوع الطابعة

 

هناك أنواع مختلفة من الطابعات والعديد من الشركات المصنعة المتاحة اليوم ومركز الاختلاف هو طريقة الطباعة فمنها ما يبدأ بالقرب من الحافة فتطبع ما يصل إلى 5 مم من حافة البطاقات , ومنها مايطبع مباشرة حيث يأتي رأس الطباعة على اتصال مباشر مع البطاقة (معظم طابعات بطاقة الهوية اليوم من هذا النوع) ,ومنها الطباعة فوق البطاقة حيث يتم لف الفيلم بحرارة شديدة فيسيل ويتمدد على البطاقة ليشمل تمامًا حوافها ، ولا يترك أي حدود فارغة وتأتي بعض طابعات البطاقات مع خيار للطباعة في كلا الجانبين في نفس الوقت، مما يقلل الوقت المستغرق للطباعة ويقلل هامش الخطأ حيث تتم طباعة جانب واحد من بطاقة الهوية ومن ثم يتم قلب البطاقة في مرحلة معينة لتتم طباعة الجانب الآخر , قد نواجه عيوباً في داخل الطابعة في حين تكون الطابعات عالية الدقة (طابعات النقل العكسي) أقل عرضة لمشاكل الطباعة الشائعة وعامل الأداء القياسي لطباعة البطاقات هو 300 نقطة في البوصة

بالاضافة إلى الميزات السابقة فإن طابعات البطاقات تُمكن من تشفير البطاقات البلاستيكية بصرياً ويمكن تغليف البطاقات لتحقيق زيادة كبيرة في المتانة والوقاية من التزييف

أصبحت الحاجة إلى الطباعة على البلاستيك ضرورية بشكل متزايد للعديد من الشركات فالمؤسسات الكبيرة التي لديها معدل تجديد مرتفع للموظفين لديها طابعتها الخاصة و بطاقات الهوية الخاصة بها مثل شركات الاتصالات أو البنوك التي تقيد الوصول إليها إلا لمن يحمل شارة خاصة تطبعها الشركة نفسها.

ويمكن تأمين هذه البطاقات بالاعتماد على شركات متخصصة بطباعة البطاقات بالتواصل معها وتزويدها بالمعلومات المناسبة وهذا مايحدث في الشركات الصغيرة التي لا تتوقع الكثير من النمو السريع، أو التي لا تتمكن من شراء طابعة بطاقات، أو ليس لديها موارد بشرية لتعلم كيفية إعداد البطاقات واستخدامها